
الإرشاد المهني وتطوير القيادة
مدة المشروع: نحو سنتين | 2020–2021
لمحة عن المشروع
تعاونت إحدى المؤسسات المصرفية الرائدة في عُمان مع سِمات لبناء نموذج إرشاد مهني منظّم ومستدام يعزّز القدرات القيادية ويدعم تطوير المواهب ويرسّخ ثقافة التعلّم المستمر.
ومع قوة عاملة تُقدَّر بين 1,000 و1,500 موظف وإيرادات سنوية تبلغ نحو 108 ملايين ريال عُماني (282 مليون دولار أمريكي)، سعت المؤسسة إلى دمج الإرشاد المهني ضمن إطارها الأوسع للقيادة وتطوير المواهب.
سنتان من تطوير القيادة
ناقش تحدياً مشابهاً01
التحدي المؤسسي
سعت المؤسسة إلى ترسيخ الإرشاد المهني بوصفه ممارسة مستدامة لتطوير القيادة والمواهب لا مبادرة منفصلة. وكان الهدف تعزيز القدرات القيادية وتشجيع تبادل المعرفة وإرساء نهج متسق لتطوير المواهب على مستوى المؤسسة.
02
السياق المؤسسي
احتاجت المؤسسة إلى نموذج إرشاد منظّم يعزّز فاعلية القيادة ويبني الملكية الداخلية ويدعم التطوير المستمر للمواهب، على أن يندمج بسلاسة في ممارسات القيادة اليومية مع دعم نمو المواهب والتخطيط للتعاقب الوظيفي على المدى الطويل.
03
منهجية سِمات
صمّمت سِمات ونفّذت رحلة إرشاد منظّمة تجمع بين إطار واضح وإعداد المرشدين والمتدربين والمتابعة الموجّهة والتطبيق العملي في بيئة العمل.
وركّز النموذج على التطوير المستمر والممارسة التأمّلية ودمج الإرشاد في السلوكيات القيادية اليومية وفي منظومة تطوير المواهب الأوسع.
04
الحل المقدَّم
- تهيئة المرشدين والمتدربين
- إطار إرشاد مهني منظّم
- خطط تطوير فردية
- جلسات إرشاد كل شهرين
- التطبيق في بيئة العمل الفعلية
- الكوتشينج والممارسة التأمّلية
- التنفيذ حضورياً وافتراضياً
05
الأثر والنتائج
أسهمت المبادرة في دمج الإرشاد المهني ضمن ممارسات القيادة وتطوير المواهب المستمرة في المؤسسة، بما أدى إلى:
- قدرات أقوى في القيادة والكوتشينج
- تواصل أفضل ومواءمة أوضح حول أهداف التطوير
- ملكية أكبر للتطوير الفردي
- تطوير داخلي أقوى للمواهب
- جاهزية أعلى للتعاقب الوظيفي
- استمرارية التعلّم والتطوير خلال فترات الاضطراب
06
الخلاصة
يحقق الإرشاد المهني قيمة دائمة حين يصبح جزءاً أصيلاً من منظومة المواهب في المؤسسة. فمن خلال إرساء إطار منظّم لتبادل المعرفة وتطوير القيادة والنمو الفردي، تستطيع المؤسسات تعزيز قدراتها الداخلية وبناء نهج أكثر استدامة لتطوير المواهب.
اكتشف المزيد


