يشهد سوق العمل الإقليمي تحولاً في العلاقة بين المؤسسات وموظفيها. وتتجه المؤسسات نحو دورات توظيف أكثر مرونة مع تغير طبيعة العمل والاقتصاد والمواهب المتاحة.

يتسارع تغير المهارات المطلوبة بفعل الذكاء الاصطناعي وأدوات العمل والتحولات الجيوسياسية. وهذا يجعل التعلم المستمر ضرورة تنافسية للأفراد والمؤسسات.

أصبحت إعادة الهيكلة ممارسة إدارية متكررة استجابة لتحولات السوق. ويضع ذلك قادة الموارد البشرية أمام موازنة نمو المؤسسة مع دعم الأفراد.

تؤثر شفافية التواصل في تقبل القرارات والتخفيف من آثارها النفسية. وتستطيع المؤسسات حماية ثقافتها وسمعتها عبر توضيح الأسباب والإشعار المناسب ودعم انتقال الأفراد إلى فرص جديدة.

المصدر: ابتسام الخايفي، الرئيسة التنفيذية لسِمات، في مقابلة برنامج عيش سعيد على إذاعة الوصال.